iqraaPostsStyle6/random/3

دليل التعبير الشفوي بالتعليم الأولي PDF

الكاتب: مدونة معلمي وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة

دليل التعبير الشفوي بالتعليم الأولي PDF: تنمية اللغة والتواصل لدى الأطفال


مرحبا بك في مدونة معلمي، 

تقدم لكم مدونة معلمي دليل التعبير الشفوي بالتعليم الأولي، وهو مورد تربوي موجه للمربيات والمربين، يتناول اكتساب اللغة لدى الطفل وسبل تنميتها داخل القسم. ويجمع الدليل بين التوضيحات النظرية والتوجيهات العملية، مع أمثلة تساعد على تنظيم حصص التواصل وإثراء المفردات واستثمار الصور والقصص والألعاب في التعلم.

يتكون الدليل من 92 صفحة، ويتيح للقارئ التعرف على جوانب متعددة من التربية اللغوية، بدءًا من فهم وظائف اللغة ومراحل اكتسابها، وصولًا إلى تخطيط الأنشطة وتقويم تقدم الأطفال.

ما هو دليل التعبير الشفوي بالتعليم الأولي؟

يحمل الدليل عنوانًا بالفرنسية هو Le langage oral au préscolaire، وترد شروحاته أساسًا باللغة الفرنسية. ويهتم باللغة الشفهية في التعليم الأولي، من حيث الفهم والتواصل وبناء الجمل واستعمال المفردات والتعبير عن التجارب والأفكار.

ويقدم تصورًا يجعل تنمية اللغة حاضرة في مختلف لحظات اليوم الدراسي، إلى جانب حصص خاصة بأهداف واضحة. فالاستقبال واللعب والأنشطة الحركية والفنية والقصص كلها مواقف يمكن استثمارها لتشجيع الأطفال على الكلام والفهم والتفاعل.

محتويات دليل التعبير الشفوي بالتعليم الأولي

يتضمن الدليل تعريفًا بالمفاهيم الأساسية، ثم يعالج اكتساب اللغة ووظائفها والعوامل المؤثرة في تفاوت المستويات اللغوية بين الأطفال. كما يناقش مكانة اللغة الأم، والكفايات المستهدفة، ودور المربي في دعم التعبير.

ويخصص مساحة لتخطيط حصص اللغة، وتعليم المفردات بطريقة منظمة، واستعمال الكلمات في مواقف عملية، قبل الانتقال إلى تقويم الأنشطة وملاحظة الصعوبات اللغوية. ويختتم بمراجع ببليوغرافية وإلكترونية.

فهم اكتساب اللغة لدى الطفل

يعرض الدليل جوانب من تطور اللغة لدى الطفل، ويتناول العلاقة بين اللغة والتفكير والتفاعل مع المحيط.

وتساعد هذه المحاور المربي على فهم أهمية المواقف التي يستمع فيها الطفل ويتحدث ويجرب استعمال الكلمات، وعلى مراعاة اختلاف الخبرات والفرص اللغوية التي يأتي بها الأطفال إلى القسم.

ومن هذا المنطلق، يقترح الدليل تنظيم أنشطة تتيح المشاركة وتوسيع الرصيد اللغوي تدريجيًا، مع تقديم المساعدة المناسبة لكل طفل.

أهمية التعبير الشفوي في التعليم الأولي

يتيح التعبير الشفوي للطفل توضيح حاجاته ومشاعره وأفكاره، والتفاعل مع المربي والأقران، وفهم التعليمات المرتبطة بالأنشطة.

ويربط الدليل بين تنمية اللغة والاستعداد للتعلمات اللاحقة، خاصة فهم القصص والنصوص واستيعاب المفردات التي سيصادفها الطفل في مساره الدراسي.

وتبرز هنا أهمية الانتقال من مجرد تسمية الأشياء إلى وصفها، وشرح الأفعال، وطرح الأسئلة، وسرد الأحداث بطريقة يفهمها الآخرون.

الكفايات اللغوية التي يركز عليها الدليل

ينظم الدليل الكفايات اللغوية حول أربعة محاور مترابطة: التواصل، والفهم، والتعبير عن أحداث وتجارب غير حاضرة أمام الطفل، وإثراء المفردات.

التواصل والإفصاح عن الأفكار

يتعلق هذا المحور بتشجيع الطفل على الكلام بطريقة مفهومة، والتعبير عن رأيه أو شعوره أو تفضيله، والمشاركة في التبادل الجماعي.

ويشمل التدريب على بناء جمل تتطور تدريجيًا، واختيار الكلمات المناسبة، واحترام قواعد الحديث والاستماع.

الفهم والإصغاء

يركز هذا المحور على فهم ما يقال أثناء الحوار، واستيعاب التعليمات، وربط الكلام بالفعل المطلوب.

ويمكن للمربي تدرج التعليمات بحسب مستوى الأطفال، مع ملاحظة قدرتهم على فهمها وإعادة صياغتها أو تنفيذها.

استحضار الأحداث وسرد التجارب

يتناول الدليل قدرة الطفل على الحديث عن تجربة عاشها أو قصة سمعها، بما يسمح لمن لم يحضر الحدث بفهمه.

وتساعد الصور والقصص والأسئلة الموجهة على تحديد الشخصيات والمكان والأحداث، ثم ترتيبها والتعبير عن العلاقات بينها.

إثراء الرصيد اللغوي

يهتم هذا المحور بتوسيع الكلمات التي يفهمها الطفل ويستعملها، مع إدراجها داخل جمل ومواقف ذات معنى.

ولا يقتصر العمل على أسماء الأشياء، بل يشمل الأفعال والصفات والكلمات التي توضح الزمان والمكان والعلاقات بين العناصر.

مكانة اللغة الأم في أنشطة التواصل

يناقش الدليل أهمية مراعاة اللغة التي يستعملها الطفل في محيطه الأسري، باعتبارها نقطة انطلاق للتواصل وفهم ما يريد التعبير عنه.

ويؤكد أن دعم التعبير يقتضي الانتباه إلى قدرة الطفل على الفهم والمشاركة، مع تهيئة الانتقال إلى لغات التعلم بطريقة واضحة ومنظمة.

ويتيح هذا التصور للمربي الاستفادة من المكتسبات السابقة للطفل، وبناء أنشطة تراعي تنوع الخلفيات اللغوية داخل القسم.

دور المربية والمربي في تنمية التعبير الشفوي

يمنح الدليل دورًا أساسيًا للمربي في توفير مناخ يشعر فيه الطفل بالثقة، ويستطيع الكلام دون خوف من المقاطعة أو السخرية.

ويشمل هذا الدور الإصغاء باهتمام، ومنح الوقت الكافي للإجابة، وتشجيع الأطفال الأقل مشاركة، وتوزيع فرص الحديث بصورة متوازنة.

كما يقدم المربي نموذجًا لغويًا من خلال وضوح كلامه ودقة مفرداته وبناء جمله. ويمكنه توسيع عبارة الطفل بإعادة صياغتها بطريقة أغنى، دون تحويل الحوار إلى سلسلة من التصحيحات التي تعطل المشاركة.

ويبرز الدليل كذلك أهمية الأسئلة المفتوحة التي تشجع الوصف والتفسير، مثل السؤال عما يحدث في الصورة أو عن سبب تصرف شخصية، بدل الاكتفاء بأسئلة تستدعي جوابًا قصيرًا.

كيف ننمي اللغة خلال اليوم الدراسي؟

يقترح الدليل استثمار المواقف اليومية التي تتكرر في التعليم الأولي، مثل الاستقبال وارتداء الملابس وتناول الوجبة وغسل اليدين.

تسمح هذه اللحظات بتبادل فردي قريب من خبرة الطفل، ويمكن أن تمنح الأطفال قليلي الكلام فرصة للتعبير في موقف مريح.

كما تتيح الطقوس اليومية المرتبطة بالحضور والطقس والتاريخ والمسؤوليات إعادة استعمال كلمات وتراكيب مألوفة.

وفي أركان اللعب، مثل ركن المنزل أو المتجر، يستعمل الأطفال اللغة لتوزيع الأدوار وطلب الأشياء والاتفاق على ما سيفعلونه، فتأخذ الكلمات معناها من الموقف.

التعبير الشفوي عبر مختلف الأنشطة

يوضح الدليل إمكان تنمية اللغة داخل مجالات التعلم المختلفة. فالأنشطة الحركية تتيح استعمال أفعال مثل المشي والقفز والرمي، ومفردات مرتبطة بالمكان والاتجاه.

وتسمح الأنشطة الفنية بوصف الأدوات والألوان والخطوات، بينما تتيح أنشطة أخرى استعمال كلمات المقارنة والتصنيف والعدد.

وبذلك يمكن إعادة توظيف المفردة نفسها في مواقف متعددة، ليصبح الطفل قادرًا على استعمالها خارج النشاط الذي تعرف عليها فيه أول مرة.

تخطيط حصص التعبير الشفوي

يقترح الدليل برمجة حصص قصيرة ومنتظمة للغة الشفهية، مع تحديد هدف مسبق لكل حصة.

قد يتعلق الهدف بوصف صورة، أو استعمال ضمير معين، أو بناء جملة، أو تعلم مفردات ترتبط بموضوع المشروع.

ويبدأ التحضير باختيار الوسيلة المناسبة، وتحديد الكلمات والتراكيب المستهدفة، وإعداد أسئلة تساعد على تحقيق الهدف. ثم ينظم المربي مشاركة الأطفال ويتابع ما يحتاجون إليه من مساعدة.

ويتيح ختام الحصة العودة إلى ما تعلمه الأطفال، واستعمال بعض الكلمات أو الجمل في موقف جديد.

الوسائل المقترحة لتنشيط حصص اللغة


يقدم الدليل أمثلة متنوعة للوسائل التي يمكن استثمارها، منها صور القصص والملصقات الموضوعاتية والصور الفوتوغرافية والصور المتسلسلة والأعمال الفنية ورسوم الأطفال.

وتتيح الصور المتسلسلة التدريب على ترتيب الأحداث واستعمال كلمات مثل أولًا ثم بعد ذلك وأخيرًا، بينما تساعد صور الاختلافات على المقارنة وصياغة جمل توضح ما تغير.

كما يتناول الدليل الأناشيد والأغاني والألعاب التعليمية، مثل اللوتو والبينغو والذاكرة و«عندي… من عنده؟»، بوصفها وسائل لتكرار المفردات واستعمالها في سياقات مشوقة.

ويظل اختيار الوسيلة مرتبطًا بالهدف اللغوي ومستوى الأطفال، مع التأكد من وضوح الصور وإمكانية رؤيتها من طرف الجميع.

تعليم المفردات بطريقة منظمة

يخصص الدليل عدة محاور لتعليم المفردات، ويقترح اختيار كلمات شائعة ترتبط أولًا بعالم الطفل المألوف، ثم توسيعها تدريجيًا.

ويشرح أهمية إعداد حقل معجمي لكل موضوع، يضم أسماء وأفعالًا وصفات وكلمات أخرى تساعد على بناء المعنى.

فعند الاشتغال على موضوع المدرسة، يمكن إدراج أسماء مثل القسم والباب والطاولة، وأفعال مثل يدخل ويجلس ويفتح، ثم توظيفها داخل جمل أثناء اللعب والأنشطة اليومية.

ويعرض الدليل مسارًا يقوم على اكتشاف الكلمات، وتثبيتها، وإعادة استعمالها في المواقف المناسبة.

أنشطة عملية لتثبيت الرصيد اللغوي

يتضمن الدليل مثالًا للعمل حول أدوات القسم، من خلال حضور الأشياء الحقيقية داخل الفصل، وربطها بالصور والقصص والتعليمات.

يمكن للطفل تسمية القلم أو الفرشاة، ثم وصف ما يفعله بهما، أو طلبهما من زميله، أو التعرف عليهما في لعبة أو صورة.

ويقترح الدليل الاحتفاظ بالمفردات داخل وسائل تساعد على استرجاعها، مثل علب الصور والمعاجم المصورة، مع العودة إليها بعد انتهاء الموضوع.

تتيح هذه الطريقة ربط الكلمات بعضها ببعض، واستعمالها في سياقات متنوعة بدل الاقتصار على ترديدها منفردة.

تقويم التعبير الشفوي بالتعليم الأولي

يميز الدليل بين تقويم الحصة ومتابعة تقدم كل طفل على مدى فترة زمنية.

يراجع المربي بعد الحصة مدى مشاركة الأطفال وملاءمة الوسيلة وتحقق الهدف، ثم يقرر ما إذا كان النشاط يحتاج إلى إعادة أو تعديل.

أما متابعة الطفل فتشمل ملاحظة وضوح التعبير، واستعمال المفردات، وتنظيم الجملة، واحترام قواعد التبادل، مع الانتباه إلى أدائه في مواقف مختلفة.

ويساعد هذا التقويم على تحديد حاجات الدعم وتخطيط أنشطة أكثر ملاءمة.

ملاحظة الصعوبات اللغوية

يخصص الدليل محورًا للصعوبات التي قد تستدعي انتباه المربي، مع توضيح أن دوره يقوم على الملاحظة والدعم والتواصل بشأن ما يلاحظه، وليس التشخيص.

كما يؤكد أهمية مواصلة تشجيع الطفل وإشراكه في الأنشطة دون وصمه أو التقليل من قدراته.

لمن يفيد هذا الدليل؟

يفيد دليل التعبير الشفوي بالتعليم الأولي المربيات والمربين والمكونين والمهتمين بتخطيط أنشطة اللغة والتواصل.

ويمكن أن تستفيد الأسر من أفكاره المتعلقة بالحوار حول الصور والقصص والأشياء اليومية، بينما يستطيع مدرسو المستويات الأولى انتقاء بعض المقترحات وتكييفها مع حاجات المتعلمين.

التصنيفات

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

7774673206035171072

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث