حكاية القلم الرصاص مكتوبة

حكاية القلم الرصاص مكتوبة 

تحميل صورة نص الحكاية مكتوبة بجودة عالية
حكاية القلم الرصاص

كتابي في اللغة العربية المستوى الثاني من التعليم الابتدائي

الحكاية رقم 4

الوحدة الثانية – مجال الحياة المدرسية

القلم الرصاص

زارنا القلم الرصاص في حجرة الدرس، جلس بجانبي، و خاطبني قائلا: أكتب! قلت لا أعرف، قال : سأساعدك، ثم كتب على الورقة " كثاب" قرأت الكلمة، فقالت لي معلمتي: انتبه يا إياد ! لا نقرأ "كثاب"، فجاءت الممحاة فمسحت النقطة الثالثة من التاء فأصبحت " كتاب".

قرأتها، فصفق التلاميذ، ثم كتبتها على اللوح.

لم يستطع القلم كتابة كلمة " منضدة"، فجاءت المنجرة و أخذت تَبريه. "- أيْ! أيْ! إنك تؤلمينني" . " – اصبر، لأنك ستصبح أقوى، و تستطيع أن تكتب أحسن".

ضحك التلاميذ، و قالوا: اصبر، ستصبح أقوى.

و لما عدت إلى المنزل، و جدت جدي يكتب حكاية، فرويت له قصتي مع القلمِ الرصاصِ، و قلتُ: إنني لم أفهم كلام المنجرة حين قالت: ستصبح أقوى.

قال جدي: إن للقلم خصالا كثيرة، يجب أن نتعلم منها و نتحلى بها.

- و ما هي هذه الخصال يا جدي؟

- أما الخَصْلةُ الأولى هي أنك قادر على أن تقوم بأعمال عظيمة بماساعدته.

- و أما الخصلة الثانية فهي تعملك منه التحمل و الصبر على ألم التعلم، فهو حين يُشْحدُ يصبر على الألم، و لكنه بعد ذلك يُصبح أقوى و أكثر حدة.

- و أما الخَصْلةُ الثالثة فهي أن القلم يمنحك فرصة استخدام الممحاة لكي تزيل أخطاءك و تصححها.

- أما الخصلة الرابعة فإن شكله أو الخشب الذي صنع منه ليس مهما و لكن المهم هو ما بداخله، و لذلك لا تهتم بمظهرك كثيرا قبل عقلك.

- ابتسمت و قلت: كلامك رائع يا جدي، حبذا لو نقتدي بالقلم الرصاص و بصفاته الحميدة لكي نقوم بالأعمال الصالحة.

عن باولو كويلو
ترجمة حسن صلاح حسن (بتصرف)
author-img
مدونة معلمي

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent