التقويم التشخيصي في العربية الرابع ابتدائي 2026/2025
التقويم التشخيصي في مادة اللغة العربية – المستوى السادس ابتدائي
يشكل التقويم التشخيصي محطة أساسية في بداية كل موسم دراسي، حيث يمكن الأستاذ من معرفة مكتسبات المتعلمين السابقة والكشف عن التعثرات التي قد تعيق عملية التعلم. وفي مادة اللغة العربية، يكتسي هذا التقويم أهمية مضاعفة بالنظر إلى دور اللغة في بناء المعارف وصقل مهارات التعبير والفهم لدى المتعلمين.
مكونات التقويم التشخيصي
1. مهارات القراءة والفهم
- قراءة نصوص قراءة متواصلة وسليمة.
- مراعاة مخارج الحروف والنطق الصحيح.
- الإجابة عن أسئلة الفهم المباشر وغير المباشر.
- تحديد الفكرة العامة والأفكار الأساسية.
- توظيف مفردات النص في جمل مفيدة.
- ترتيب أفكار النص والتعليق على صور أو معطيات مرفقة.
2. الصرف والتحويل
- التعرف على أقسام الكلمة (اسم، فعل، حرف).
- تحديد الفعل وأزمنته (ماض، مضارع، أمر).
- التمييز بين الفعل الصحيح والفعل المعتل.
- تصريف الأفعال مع الضمائر المختلفة.
- استعمال أسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
- التمييز بين المعرفة والنكرة والإضافة.
3. التراكيب
- التمييز بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية.
- تحديد عناصر الجملة (مبتدأ، خبر، فعل، فاعل، مفعول به).
- توظيف النواسخ الفعلية (كان وأخواتها) والاسمية (إن وأخواتها).
- التمييز بين الفعل اللازم والفعل المتعدي.
- استعمال أدوات العطف (و، ف، ثم).
4. الإملاء
- التاء المربوطة والتاء المبسوطة.
- الهمزة المتوسطة والمتطرفة.
- همزتا الوصل والقطع.
5. التعبير الكتابي
- توليد الأفكار انطلاقاً من موضوع أو صورة.
- كتابة نصوص سردية، حوارية أو إرشادية.
- صياغة تقرير مبسط.
- مهارات التلخيص، التوسيع، التحويل، والتعليق.
أهداف التقويم
- تحديد مستوى التحكم في الكفايات اللغوية لمتعلمي المستوى السادس.
- تشخيص الصعوبات التي تعوق الفهم والتعبير الكتابي والشفوي.
- تزويد المدرس بمعطيات دقيقة تساعد على التخطيط للدعم والمعالجة.
- تهيئة المتعلم للانخراط في الدروس الجديدة انطلاقاً من مكتسباته الحقيقية.
أهمية هذا التقويم
- بالنسبة للمدرس: يمثل أداة لتكوين صورة شاملة عن القسم وتحديد أولويات التدخل البيداغوجي.
- بالنسبة للمتعلم: فرصة لمراجعة مكتسباته السابقة، وبناء الثقة في قدراته قبل الانطلاق في التعلمات الجديدة.
إن التقويم التشخيصي لمادة اللغة العربية بالمستوى السادس الابتدائي ليس اختباراً عادياً، بل هو وسيلة بيداغوجية محورية تساعد على بناء الجسر بين ما اكتسبه المتعلم في المستويات السابقة، وما هو مقبل على تعلمه في السنة السادسة. وهو بذلك دعامة أساسية لتجويد التعلمات وتحقيق الكفايات النهائية المستهدفة في هذه المرحلة الحاسمة من التعليم الابتدائي.
.png)
.png)



.jpg)


.png)

إرسال تعليق