الجانب المظلم والخفي لمباراة التعليم
تخيّل أن تُقصى بعد أن مررت بكل هذه المراحل:
- اجتزت مرحلة الانتقاء الأولي بنجاح.
- ثم نجحت في الاختبار الكتابي، فغمرت الفرحة قلبك وقلوب عائلتك.
- بعدها تجاوزت الامتحان الشفوي، فبدأ الجميع يناديك بـ "الأستاذ".
- دخلت مرحلة التكوين محمّلاً بالحماس والأمل.
هذا بالضبط ما حدث مع مجموعة من الأساتذة المتدربين الذين راسلوا الرأي العام برسالة يكشفون فيها معاناتهم:
نص الرسالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،نحن مجموعة من الأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. أنهينا فترة التكوين بكل التزاماتنا، واجتزنا امتحانات التخرج، غير أننا فوجئنا بعدم إدراج أسمائنا ضمن لائحة الناجحين، دون أي مبرر رسمي أو توضيح للأسباب.
إن معاناتنا لا تقتصر على حالة فردية، بل تخص عدداً من الطلبة الأساتذة الذين لم يتمكّنوا من الاطلاع على نقطهم، رغم تقديم طلبات رسمية في هذا الشأن. كما لم تُقبل طلباتهم الخاصة بإعادة التصحيح، في حين استمرّت دراسة ملفاتهم إلى أن صدرت نتائج التعيينات، ولم نجد أسماءنا ضمنها.
مطالبنا
نحن لسنا ضد القوانين أو المساطر الإدارية، وإنما نطالب فقط بحقوقنا المشروعة:- شفافية في الإعلان عن النتائج.
- العدالة والإنصاف في التعامل مع المتدربين.
- تمكيننا من حقنا في الاطلاع على نقطنا والحصول على توضيحات رسمية حول إقصائنا.
- منحنا دورة استدراكية عادلة تحفظ مجهوداتنا وكفاءتنا المهنية.
خطورة الوضع
إن ما تعرّضنا له يُهدد بضياع عام كامل من العمل والجهد النفسي والدراسي، ويتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص وروح العدالة التربوية.كما أنه لا يضر بمستقبلنا الشخصي فقط، بل بمستقبل مهنة التعليم وجودتها ككل.
نداء
وعليه، نلتمس من الوزارة الوصية فتح تحقيق نزيه وجاد في هذه التجاوزات، وإنصافنا بما يليق بتضحياتنا، ونوجّه نداءنا لكل من يقرأ هذه الرسالة لمؤازرتنا ودعمنا.
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء.
"المجموعة المتضررة من الأساتذة المتدربين"
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء.
"المجموعة المتضررة من الأساتذة المتدربين"
.jpg)
.png)




.jpg)
.png)


إرسال تعليق