النشيد الوطني المغربي 2026/2025 Pdf
يُعَدُّ النشيد الوطني المغربي من أهم الوثائق التي ينبغي أن يتوفر عليها الأستاذ داخل ملفه الخاص بالوثائق التربوية، لما يحمله من قيمة وطنية وتربوية رفيعة. فهو ليس مجرد كلمات تُردَّد صباح كل يوم، بل هو رمز للسيادة الوطنية، وعنوانٌ للهوية المغربية، وجسر يربط الناشئة بتاريخهم العريق وحضارتهم الأصيلة. إن ترديد النشيد الوطني من طرف المتعلمين وحفظه عن ظهر قلب يرسّخ في وجدانهم قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، ويغرس في نفوسهم مبادئ المواطنة الصالحة.
النشيد الوطني المغربي (مع الشكل)
مَنْبِتَ آلْأَحْرارْ
مَشْرِقَ آلْأَنْوارْ
مُنْتَدى آلسُّؤْدَدِ وَحِماهْ
دُمْتَ مُنْتَداهْ وَ حِماهْ
عِشْتَ في آلْأَوْطانْ لِلْعُلا عُنْوانْ
مِلْءَ كُلِّ جَنانْ ذِكْرَ كُلِّ لِسانْ
بِآلرّوحِ، بِآلْجَسَدِ هَبَّ فَتاكَ، لَبّى نِداكْ
في فَمي وَ في دَمي هَواكَ ثارَ نورْ وَ نارْ
إِخْواتي هَيَّا لِلْعُلا سَعْيّا نُشْهِدِ آلدُّنْيا أَنّا هُنا نَحْيا
بِشِعارْ آلله آلْوَطَنْ آلْمَلِكِ
الأهمية التربوية للنشيد الوطني المغربي
- غرس قيم المواطنة: يساعد النشيد على ربط الطفل بوطنه منذ سنواته الدراسية الأولى، فينشأ محباً لأرضه، مدافعاً عن هويته.
- تنمية الحس الجماعي: حين يردّد المتعلمون النشيد بصوت واحد، يتعلّمون الانضباط والعمل الجماعي والشعور بالانتماء إلى كيان مشترك.
- ترسيخ الهوية الثقافية والوطنية: النشيد الوطني يمثل أحد رموز الدولة إلى جانب العلم والشعار، ما يرسّخ لدى الناشئة الاعتزاز بتاريخ المغرب ووحدته الترابية.
- تنمية الروح المعنوية: كلمات النشيد تحمل معاني الفداء والإخلاص والتضحية، ما يزرع في نفوس الأطفال قوة العزيمة والارتباط العاطفي بالوطن.
- وظيفة تربوية يومية: كونه يُردَّد في الصف الصباحي (يوم الاثنين) بداية الأسبوع و في الصف النهائي نهاية الأسبوع (يوم السبت) أو في المناسبات الوطنية يجعله جزءاً من الحياة المدرسية اليومية، فيرسّخ قيم الوطنية بشكل متدرج وعفوي.
_page-0002.jpg)
.png)




.jpg)


.png)
إرسال تعليق