U3F1ZWV6ZTQzMzg0MzMxODM2X0FjdGl2YXRpb240OTE0ODQ2MjE2NDU=

النص السماعي (خصائص الملابس المغربية) مكتوب

النص السماعي (خصائص الملابس المغربية) مكتوب 

النص السماعي

مجال الحضارة المغربية

الأسبوع الرابع

خصائص الملابس المغربية

يتحدد نوع اللباس حسب الخصوصية الثقافية و الحضارية و الوطنية، و يذكر أن المغاربة كانوا يرتدون في الشتاء ملابس من الصوف المصنوع و المستورد، واسعة و مخيطة من أمام، و يغطون كل ذلك ببرنس. و يجعلون على رؤوسهم عمامة من كتان تدور مرتين حول الرأس، و لا يلبسون الجوارب في أقدامهم مع "البلغة" أما لون اللباس بوجه عام فهو البياض، و هذا اللون من اللباس يرمز إلى شعار السنة، و يصلح لمناسبات الفرح و العزاء، و كان اليهود المغاربة يفضلون اللون الأصفر في لباسهم.

أما لباس النساء المغربيات فهو لباس جميل جدا، يلبسن في الشتاء ثيابا عريضة الأكمام، و مخيطة من الأمام كثياب الرجال، و عندما يردن الخروج يلبسن سروايل طويلة تستر كل سيقانهن، و خمارا يغطي الرأس، و سائر الجسم، و يحجبن الوجه بقطعة من القماش المطرزة (اللثام)، لا تظهر منه إلا عيونهن، و شاعت بين النساء أنواع من الألبسة من مثل : "الحايك" و "الدراعية" ، و " المنديل"، و " اللثام" و " الجلابية"، و " الشربيل"، و القفطان للنساء و الرجال معا.

و من الحلي كان النساء يضعن في آذانهن أقراطا كبيرة من الذهب مرصعة بحجارة كريمة بديعة و في معاصمهن أسورة من ذهب و سوار كبير في الساعد، و تتحلى باقي النساء بأساور من فضة، و يضعن خلاخل ثقيلة، منقوشة نقشا خفيفا و جميلا، في أرجلهن. حسب حجم كل ساق. أما المرأة الأمازيغية فكانت تضع سلسلات من الفضة و الأحجار الكريمة فوق رأسها و على صدرها.

هذه الأنواع من الملابس المغربية لها ارتباط بالشخصية المغربية و بخصائصها الثقافية و الحضارية، كما هو الحال عند بعض الشعوب، و تجرد الإشارة إلى أن اليهود المغاربة كانوا يشاركون المسلمين في اللباس رجالا و نساء، فيلبسون " الإزار" و "الحايك" و "الدراعة"، و هو ما شكل وحدة الخصائص الثقافية و الحضارية للباس المغربي، قبل أن يغزوه اللباس الغربي.

الحسين الادريسي- جريدة الفنون – الكويت- العدد: 112 – أبريل 2010