U3F1ZWV6ZTQzMzg0MzMxODM2X0FjdGl2YXRpb240OTE0ODQ2MjE2NDU=
recent
أخبار ساخنة

نص حكاية أنتِ السباقة للفضل 2019 2020

الوحدة: 2 – الأسبوع: 5 

مجال الحياة التعاونية 

النص السماعي: 2 

أنتِ السباقةُ للفضلِ " شبيه بقصة الحمامة و النملة" 


أشرقت شمس الصباح، و نشرت أشعتها الذهبية على الغابة، فاستيقظ النحل لاستقال يوم جديد، و انطلق في عمله النافع. طارت النحلة المسؤولة عن جلب الماء من النهر إلى خلية النحل، لكن الرياح كانت شديدة، فحملت النحلة و أسقطتها في الماء.

و كان على فرع شجرة التوت حمامة بيضاء تتهيأ بدورها لعملها اليومي، فرأت النحلة و هي تحاول النجاة من الغرق. أشرعت الحمامة و نزعت ورقة من أوراق شجرة التوت و ألقت بها بجوار النحلة. رأت النحلة الورقة فتعلقت بها و استطاعت أن تقف على سطحها إلى أن جف الماء الذي بلل جناحيها، ثم انطلقت طائرة إلى الخلية و هي تشكر للحمامة فضلها. 

و مرت الأيام، و جاء أحد الصيادين إلى الغابة. رأته النحلة فقالت في نفسها: " لا شك أن هذا الصياد يضمر السوء للطيور، سألازمه أينما تنقل في الغابة لأحبط عمله." بعد حين لمح الصياد الحمامة البيضاء، فصوب بندقية ناحيتها. رأت النحلة الصياد و هو يستعد لإطلاق رصاصته، فأسرعت و حامت حول رأسه و حطت بجانب أذنه، و أصدرت طنينا عاليا أزعج الصياد، فاهتزت بندقيته في يده و أخطأ التصويب.

شكرت الحمامة البيضاء النحلة على تعاونها و إنقاذ حياتها. ردت النحلة: " أيتها الحمامة، أنت السباقة للفضل يا رمز المحبة و السلام!"

عادل البطراوي –أجمل الحكايات – ص 31
بريد المدونة

الاسمبريد إلكترونيرسالة