32043641297733716

الغايات الكبرى من المنهاج الدراسي الجديد و أدوار المدرسة الجديدة 2018/2019

الخط

الغايات الكبرى من المنهاج الدراسي الجديد 2018/2019 



الغايات الكبرى من المنهاج الدراسي الجديد 

جاء في القسم الأول (المبادئ الأساسية) من الميثاق الوطني للتربية والتكوين أن الغايات الكبرى من إصلاح نظام التربية والتكوين "جعل المتعلم/ المتعلمة بوجه عام، و الطفل/ الطفلة على الأخص، في قلب الاهتمام و التفكير و الفعل خلال العملية التربوية التكوينية. و ذلك بتوفير الشروط و فتح السبل أمام أطفال المغرب ليصقلوا ملكاتهم، و يكونا متفتحين مؤهلين و قادرين على التعلم مدى الحياة. و إن بلوغ هذه الغايات ليقتضي الوعي بتطلعات الأطفال و حاجاتهم البدنية و الوجدانية والنفسية و المعرفية والاجتماعية، كما يقتضي في الوقت نفسه نهج السلوك التربوي المنسجم مع هذا الوعي، من الوسط العائلي إلى الحياة العملية مرورا بالمدرسة. و من ثم، يقف المربون و المجتمع برمته تجاه المتعلمين/ المتعلمات عامة، و الأطفال خاصة، موقفا قوامه التفهم و الإرشاد و المساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية و العملية، و تنشئتهم على الاندماج الاجتماعي، و استيعاب القيم الدينية و الوطنية و المجتمعية. و تأسيسا على الغاية السابقة ينبغي لنظام التربية و التكوين أن ينهض بوظائفه كاملة تجاه الأفراد و المجتمع.

أدوار المدرسة الوطنية الجديدة في تحقيق غايات المنهاج الدراسي الجديد. 


إن إصلاح منظومة التربية و التكوين بصفة عامة، و تنزيل تصور مراجعة المنهاج الدراسي و تنقيحه بصفة خاصة، يستلزم وجود مدرسة وطنية جديدة و متطورة، تتوفر فيها الشروط المادية و التربوية القمينة بخلق الرغبة و الدافعية و الحافزية لدى المتعلم و المتعلمة للتعلم، و بناء كفاياتهما التي تيسر لهما الاندماج الإيجابي و السلس في المجتمع و التوافق مع سوق الشغل.

فالمدرسة الوطنية الجديدة بهذا المعنى هي مدرسة يتعلم فيها المتعلم و المتعلمة، و يتكونان تكوينا شاملا، هي مدرسة لا تألو جهدا في إعداد الأجيال و تأهيلها لمواصلة بناء الدولة الوطنية الحديثة القوية بمواردها البشرية و بمؤسساتها الديمقراطية. و تتلخص المهام الرئيسة للمدرسة الوطنية الجديدة كما جاء نصا في وثيقة منهاج اللغة العربية للسنتين الأولى و الثانية من التعليم الابتدائي:

  1. "جعل المتعلم/ المتعلمة بوجه عام، و الطفل/ الطفلة على الأخص في قلب الاهتمام و التفكير و الفعل خلال العملية التكوينية، و ذلك بصقل ملكات الأطفال المغاربة ليكونوا متفتحين و مؤهلين و قادرين على التعلم مدى الحياة. 
  2. الوعي بتطلعات الأطفال وحاجاتهم البدنية و الوجدانية و النفسية و المعرفية و الفنية و الاجتماعية. و تتقاسم المدرسة مع الأسرة واجب نهج السلوك التربوي المنسجم مع هذا الوعي بما يقتضيه من تفهم و إرشاد و مساعدة على الاندماج الاجتماعي، و استيعاب القيم الدينية و الوطنية و المجتمعية و الإنسانية. 
  3. اعتماد نهج تربوي نشيط يتجاوز التلقي السلبي و العمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي و القدرة على الحوار و المشاركة في الاجتهاد الجماعي. 
  4. نسج علاقات جديدة مع الفضاء البيئي و المجتمعي و الثقافي و الاقتصادي. 
  5. تخصيص برامج و حصص تربوية ملائمة للتعريف بالمبادئ و الحقوق المصرح بها للطفل و المرأة و الإنسان بوجه عام، و التمرن على ممارستها و تطبيقها و احترامها. 
  6. تحقيق مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص أمام الجميع. 
  7. تعميم تعليم جيد و متنوع الأساليب.
مدونة معلمي
تعديل المشاركة Reactions:
author-img

مدونة معلمي

التعليقات
    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة