U3F1ZWV6ZTQzMzg0MzMxODM2X0FjdGl2YXRpb240OTE0ODQ2MjE2NDU=
recent
أخبار ساخنة

نص حكاية سلوة و علبة الأقلام 2019 2020

نص حكاية سلوة و علبة الأقلام 2019 2020


سلوى بنت تعيش في قرية، و لم يكن لها إخوة و لا أصدقاء. و في يوم من الأيام، كانت سلوى في بيتها وحيدة. قالت في نفسها، و هي حزينة: لو كان لي أخ للعبت معه في فناء الدار، و لو كانت لي أخت لرافقتني إلى المدرسة.

سمعت الأقلام شكوى سلوى، فخرجت من علبتها، و قالت لها:

أرسمي يا سلوى طفلا. سيكون لك صديقا.

رسمت سلوى خطا، و قالت:

هذا ولد. أرجو أن يكون صديقا لي صديقا. قال القلم:

صورة الولد غير كاملة، أرسمي له أذنين، يصغي إليك و يسمع ما تقوليه و يصغي إلى دروسه.

رسمت سلى سلوى للود أذنين.

فقال لها القلم:

ألا ترسمين له فما كي يتكلم معك، و يقرأ عليك قصصا جميلة؟

رسمت سلوى للولد فما، فابتسم لها الولد.

قال لها القلم:

ألا ترسمين له يدين كي يكتب بهما و يلون و يرسم؟ رسمت سلوى للولد يدين،

فلوح لها بهما.

قال لها القلم:

ألا ترسمين له رجلين كي يرافقك في الطريق إلى المدرسة، و تلعبا معا في الساحة؟

رسمت البنت سلوى للولد رجلين، فجرى إليها، و قال لها:

تعالي نذهب معا إلى المدرسة.

رجعت الأقلام إلى علبتها، و أصبح لسلوى صديق يرافقها إلى المدرسة، و يلعب معها في الساحة و في القرية.

عن مجلة " أحمد" (بتصرف). بقلم أحمد زحام.
بريد المدونة

الاسمبريد إلكترونيرسالة