نص حكاية على الشاطئ 2019 2020

نص حكاية على الشاطئ 2019 2020






الوحدة: 6 الأسبوعان : 5 

مجال الرحلات و الأسفار

الحكاية التقويمية

على الشاطئ

اتفق أفراد الأسرة على الذهاب إلى شاطئ البحر للاستجمام و نسيان متاعب العمل. و في الغد استيقظت الأسرة باكرا و ساهم أفرادها في تحضير لوازم يوم ممتع في الشاطئ.

لم تمض ساعة حتى وصلوا إلى مخيم جميل، فنصبوا خيمتهم ثم انطلقوا نحو الشاطئ، و اتخذوا لأنفسهم مكانا فوق الرمال الذهبية. انخرط الوالدان في اللعب و السباحة مع أبنائهم. و في منتصف النهار، سار أفراد الأسرة إلى الخيمة و شاركوا كلهم في تناول طعام الغذاء.

تحلق أفراد الأسرة حول قدر كانت تنبعث منه رائحة شهية، و لما انتهوا من الأكل، هرول الأبناء من جديد نحو الماء، فصاحت الأم: " لا!لا! ارجعوا! خذوا الآن نصيبا من الراحة." قالت سلوى: " لماذا يا أمي؟" أجابها أخوها علي و قد تراجع إلى الوراء مع أخيه الصغير، متذكرا النصائح التي أسداها له أستاذه: " هذا قد يتسبب في الغرق!"

ردت سلوى متعجبة: " لكننا قضينا الصباح كله في الماء، و لم نصب بأذى."

فضل الأبناء البقاء مدة تحت الخيمة، ثم ارتدوا بعض الملابس الخفيفة حماية لأجسامهم من أشعة الشمس الحارقة. أما الأبوان فاستسلما لنسائم البحر العليلة تهدهدهما، لكن صراخا قويا لعلي بدد هدوء الأبوين. فقد انغرست شوكة سمكة في سبابته اليمنى التي بدأت تدمي. صاحت الأم: " يا إلهي! ماذا نفعل؟ سأحاول إخراجها." تدخل الأب قائلا: " حذار! قد تنكسر و يبقى جزء منها مغروسا في اللحم، فيتسبب ذلك في تعفنات. علينا أن نسرع به إلى المستشفى."

تنفست الأسرة الصعداء عندما تمكن الطبيب من انتزاع الشوكة كاملة. نظر علي إلى سبابته ثم قبل الطبيب شاكرا فضلة. لم يعد الطفل في خطر، لكن الحادثة عكرت صفاء ذلك اليوم الذي انتهى قبل أوانه.

عبد السلام بوزيد- يوسف بوعزيز

من قصة " آه، لو كنت أعلم" ص 13/16 (بتصرف) مطبعة سوجيك (تونس 1994)
author-img
مدونة معلمي

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent